![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||||||||
![]() |
|
|||||||||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||||
![]() |
|
|||||||||||||||
![]()
مدير إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام في لقاء شامل مع
المركز الأردني للإعلام الأردن
http://www.jordan.jo/News/wmview.php?ArtID=63309&page=1
_____________________ .
هل المرأة إنسان ؟
سؤال حير الأوربيون
طويلا...فقد اجتمعوا في عام 586م لبحث هذا الأمر : هل المرأة إنسان
؟...وانتهوا بعد المناقشات بأن المرأة إنسان خلق لخدمة الرجل...!!...ولم
يمضي سوى 30 سنة على ذلك الاجتماع حتى أتي الرسول صلى الله عليه وسلم
ليعلن للعالم أجمع أن (النساء شقائق الرجال) وليعلن أن (من سعادة بن
آدم المرأة الصالحة) وليعلن (رفقا بالقوارير)...محمد بن عبد الله ...محرر
المرأة الحقيقي !...
اللهم أصلح نساء
المسلمين واجعلهن خير أمهات لجيل النصر القادم بإذن الله... نقدم شكرنا الى الاخ احمد الشقيري مقدم برنامج يلا شباب وبرنامج خواطر شاب على قناة mbc الذي سمح لنا باستخدام خواطره ضمن صفحات موقعنا ______________________
أكثر شي أعجبني في الأردن هو ....؟! أقابل العديد من الزوار الأجانب القادمين إلى الأردن من خلال أنشطة الثقافية التطوعية التي أقوم بها على مدار العام وتهدف هذه اللقاءات بشكل عام إلى مساعدتهم في تعلم اللغة العربية المحكية وتعريفهم بالحضارة العربية الإسلامية والعادات المحلية. لقد تنوعت فئات الأشخاص الذين قابلتهم فمنهم من هم من غير المسلمين وشدهم ذاك الفضول الغريب للتعرف على الإسلام بعيدا عن افتراءات الإعلام المتحيز، ومنهم من اعتنق الاسلام عن قناعة راسخة وحلم بتعلم اللغة العربية لغة القرآن الكريم، ومنهم مجموعة ممن قابلتهم قبل وبعد أن يعتنقوا الإسلام وأعجبت كيف أن حرصهم الشديد على معرفة الحقيقة قد قادهم إلى السير في طريق الهداية بخطا واثقة. ولكن لقائي بـ أوستن يختلف عن كل هؤلاء، فــ أوستن لم يعتنق الإسلام بعد!. قصتي أوستن قصيرة جدا ولكنها هزتني وجعلتني أعيد النظر في كثير من العبادات التي نقوم بها بشكل متواتر في حياتنا دون أن نستشعر بلذة التقرب من الله فيها والحكمة من وجودها. لقد قابلت أوستن في أحد المطاعم وكجزء من الأسئلة التقليدية التي أسألها للزوار الأجانب في اللقاء الأول معهم هو: ما أكثر شيء أعجبك في الأردن؟ وبالطبع اعتدنا على أن نحصل على أجابات تقليدية في معظم الأحيان مثل أن يجيب: أكثر ما أجبني هو البتراء، وادي رم، أكل المنسف، طيبة الناس، نظافة الشوارع، العمران.... إلخ ولكن العجيب أن إجابة أوستن كانت أقوى وأعمق مما تخيلت حيث أجاب: أكثر شيء أعجبني في الأردن هو سماع الأذان! الله أكبر ... الله أكبر يآآآآآآآه... أوستن الذي لم يعتنق الإسلام معجب بسماع الآذان ومليارات المسلمين لا تكترث به، لم نشعر بنعمة أننا في بلد مسلم يرفع فيه الآذان خمس مرات يوميا... أين ذاك الخشوع وأين تلك الهيبة في نفس العبد عندما يناديه مولاه فيتحرك قلبه حبا وحنينا .. يآآآآآآه ... فعلا خجلت من نفسي... أوستن الذي لم يعتنق الإسلام بعد، ذكرني بعذوبة الآذان الذي ألفت آذاننا سماعه حتى غابت عن عقولنا وقلوبنا قيمته والحكمة من وجوده أخوتي في الله.... لن أطلب منكم أن ترسلوا هذه القصة لأحد فهذا عائد لكم، ولكن هللا جلست مع نفسك وانتظرت الآذان القادم ورددت خلف المؤذن؟ واستشعرت تلك المعاني العظيمة وذاك النداء الرقيق ... صدقوني وبدون مبالغة لقد بكيت بعد أن سمعت أول آذان بعد مقابلتي الأولى مع أوستن ... لقد كانت العبارات تخترق كل شيء في بدني فأرتجف قربا من الله عز وجل وإيمانا به استشعارا لعظمته. تذكرت المصطفى وهو يقول لبلال: أرحنا بها يا بلال ... فيهب بلال ويرفع الآذان فتهتز المدينة وتخشع الأسواق... أرجو أن تلامس هذه المعاني آذاننا وقلوبنا في كل مرة نسمع فيها الآذان ونستمتع بعبادة الله أكثر... آمين آمين الله أكبر ... الله أكبر
محمد الخواجـــــا ملتقى حماة المستقبل ___________________________
كلمة د. سندس في حفل الافطار الجماعي الذي اقامتة جمعية صناع الحياة اربد وشارك بة ملتقى حماة المستقبل
بسم الله الودود اللطيف والحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى ، الحاضرون الكرام حياكم الله بالرضى وأصلحكم بالهدى وألقى في قلوبكم الحضور كما جوارحكم. أقف اليوم أمام أبصاركم جاهدة مجاهدة أن أستحضر بصائركم وإيانا على حد سواء ، فاليوم في هذا اللقاء أحدثكم عن فكرة حلوة سبقتنا حتى ظنت ألن نلحق بها! ..فكرة الحياة الحق. اليوم وقد علا البنيان ، واخترق البشري حد الفضاء الجائز له اختراقه وتظاهرت حضارة الخدمات بذاتها على خواص التحضر الأخرى .. وفرّت العقيدة السمحة التي حملناها ذات زمن بمنهجيتها من قلوبنا إلى عقول آخرين ما قدّروا الشريعة فيها بقدر ما انتفعوا بمنهجية الحياة بين ظهرانيها .. قدر الله لنا -لطفا بنا- أن نلتقي علّنا جماعة نلحق بالحياة التي تخلفنا عنها أفرادا والركب الذي فاتنا اقتفاؤه استدراكا. ماذا نريد لأمة استخلفت في الأرض .. أن تعيش أم أن تحيا؟ إن العيش كان للمخلوقات جلها على حد سواء ..لكنا نريد أن نحيا بحق .. أن نمضي في طريقنا نتنفس الحياة في كل تحريكة وتسكينة ونبعثها في ما حولنا جزءا من حياتنا حمدا لله كما ينبغي لنعمته بإحياءنا من عدم ، نمضي بحب الإله .. طريقا محفوفة بحدوده .. غير آبهين بالمكاره .. ناظرين غاية وحيدة هي "رضاه" .. فكرة الحياة وصناعتها .. فكرة دون خلق الحياة بدرجة .. أنعم الله بها على ذوي الألباب من عباده ..فهل أنت /أنتِ منهم؟ هل تستطيع أن تحلم فتسعى لتحقق؟ هل نحن خائفون.. متذبذبون .. متخبطون؟ ربما ..لعلنا هكذا نكون .. لذا كانت يد الله مع الجماعة ..فإن عجزت يد صحت أخرى ..وإن سقمت يد عادتها أختها .. وكان لنا هذا الجمع فرصة طيبة ...نلقي ما في جعبتنا من أحلام.. نؤمن عليها ..وندعو الله أن يمن علينا بالاستجابة .. لا أظننا اجتمعنا الساعة لأحدثكم عن صلاة أو صيام ..فللتوضيح أنا لست داعية إلى شريعة .. ولست إمعة ألحق أي شريعة دون تفكر أو تدبر .. ولا أحب أن ألتهي عما في نفسي من معايب بتقييم الخلق من الأباعد أو الأقارب .. أنا أقف بين أيديكم متحدثة بمنطق اقتناع عن أحلامي في صناعة الحياة .. وأرجو الله أن نلتقي فنتبادل الأدوار..فأستمع لما تحملون وأراكم تتحدثون .. أنا .. أحلم أن أرى أمتي تنفض عنها غبار الموت وتحيا بالصلاة والعمل ..فالأولى عمود فتح الحساب والثاني أساس نيل الثواب .. فدقات ساعاتنا مؤقتة على الآذان .. وأيامنا مربوطة بعيد الجمعة ..وسنتنا مباركة برمضان .. وعمرنا مرهون بحجة .. فنحيا حياة حق بمنهج حق .. لحياتنا معنى .. ولكلماتنا روح .. ولأيامنا جدوى أحلم أن أرى العبادة إحسانا .. والإحسان إلى الذات سابق على الإحسان إلى العباد .. أحلم أن أرى الإتقان يكلل جهودنا ..نابعا من ذواتنا ، مبادرا إليه بلا تحفيز أو رياء ، لا ننظر متاع الغرور وننتظر الجزاء من مخلوقات أمثالنا .. فنستشعر لذة النجاح بالإخلاص والصدق دونما كلالة من عمل أو ملل من إنجاز أحلم أن أسمع تحية الإسلام بخطاب العزة .. وأرى العاملين على صناعة الحياة الكريمة متأصلين في ذات العقيدة ..يحسنون التبحر في روافدها .. تلقائيون في التلفظ بضادها ..حميتهم متقدة في الدفاع عن حضرتها .. أحلم أن أحاكي عقولا كبيرة تحسن تقدير الأمور .. مترفعة عن سفاسفها .. متنبهة لكبائرها .. فطنة في معالجة المعتل .. وكيسة في نهر المختل .. أحلم أن أرى لتاء التأنيث متسعا في ذكورة الإنجاز دون تفزك وتلكك لما يثير وما لا يثير.. فيكون لها القبول بالفؤادين لا بأحدهما بما يرضي الله ويعلي كلمته بالحق .. أحلم أن أرى أمتي شريعة وعقيدة تظلل العالم بعدل العدل .. لها مرجعية لا تضل واستمرارية لا تزل .. أحلم أن أرى قوة الحجة في سواعد المؤمنين على رقاب المخلين بالعقيدة لا أن أراها قوية في التملص من العمل خوفا من مخلوق .. فأعلم أنا أدركنا قول الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم :"كما تكونوا يول عليكم" !! ولأني موقنة أن أحلامي أكبر من أن يحققها فرد ..كان اتباع السنة في البحث عن جماعة تحمل ذات الفكر ...وتعقل ألا نجاة من مواتنا الذي نعيش إلى الحياة التي نبتغي إلا بالتوحيد .. فإنا إن صنعنا هذه الجماعة بهذا الفكر كان لأحلامنا أن ترى النور ... فإن كنتم ترون في أنفسكم فكرا كالذي ذكرت ..وفي يقظتكم أحلاما كالتي لفظت .. التقينا في الغاية .. ويبقى التجهيز لآلية واضحة الملامح ..نستسقيها من أصلها فلا تتعدد فيها الآراء وتتكاثر في تهافتنا عليها الفتن .. لا أظننا اليوم جئنا نحلم معا ..لعلنا تخطينا هذي الخطى إلى التخطيط للتحقيق ... فإن كان بيننا من لا زال يحلم ..أيقظوه ..ها نحن اليوم معا ..نلتقي كي نرتقي .. ارفعوا رؤوسكم يا إخوتي .. واعلموا أن النظرات إليكم أربع .. خائف منكم متحذر من إرهاب نسب إلى كينونتكم وعمم بهتانا عليكم .. ومترقب مرتاب لصمتكم إن كان هدوءا قبل العاصفة أم جهلا بكيفية النطق وافتقادا لجرأة التكلم؟ ومشفق لدهر مضى عليكم وما زالت الغبرة تملأ أكتافكم متنبئا لكم بقترة ترهق وجوهكم ومتأمل فيكم الخير مؤمل فيكم الذات .. أن لكم أيد تحفر الصخر وتغرس الزهر وتصنع الحياة .. فاعلموا أن رؤية الناظر إليكم ليست سوى انعكاس لما في أعينكم .. فانظروا إلى أنفسكم نظرة المتأمل .. واربطوا أكفكم ببعضها .. وامضوا بحب الحياة في الله ولوجهه الكريم .. وكونوا من الفطنة بمحل المتوقع للفتنة ..فلا تحسبوا أن تقولوا آمنا وأنتم عن دينكم لا تفتنون .. وأود أن أنقل ذات الرسالة في تفسير مفهوم صناعة الحياة ..فهو ليس حكرا على هيئة أو مؤسسة خاصة بل هي فكرة نابعة من الإيمان بالذات الإلهية .. بعيدا عن التطرف والطائفية .. لا تحكم على الناس ..ولا تحاكمهم .. هدفها الأول عمارة الأرض بما يرضي الله .. ويحقق رسالة الاستخلاف .. وكما قال صديق لي .. " لا تقل علينا العودة إلى الإسلام فالإسلام سابق لنا بعصور ..نحن تخلفنا عنه ... لذا تعالوا نهرول للحاق بهذا الدين الحنيف" .. واسلموا إخوتي لصناعة الحياة بما يرضي الإله ..
سندس السعد 21-10-2005 جمعية صناع الحياة /اربد __________________
من أوراقي ..... معوقون عصاميون
عندما خلق الله تعالى الإنسان ، خلق معه الروح التي هي الجانب الآخر في النفس البشرية ، وأردف مع هذه الروح ، معنى عظيما جليلا ، انه الأمل لرحمة تَسيِِِِِر حياة ً ربما أنهكتها مشاعر اليأس . قد نتذوق مرارة الإحباط ، وقد نصهر ما بداخلنا من شظايا الأمل ، ضمن بوتقة الرضوخ والانقياد – نعم – إن الحياة بالنسبة للإنسان ، كبد وشقاء ( والإعاقة) ، لوحة تجسد هذه المشقة بألوان داكنة متعبة . إن قصور الجسم الإنساني عن مزاولة مناشط الحياة ، واللحاق بمركب العمر الذاوي بمشاعر الانكسار – لهو أمر يصيب مكمن القوة بسهام الاستسلام . أي قوة هائلة سترتقي بهؤلاء من حضيض الانهزامية والتخاذل ، إلى رحب من انطلاقات شاسعة صوب هدف مرسوم ...؟! أي هزة ستنقلهم إلى عوالم من العطاء والبذل للغير ، وهم أحرى به من غيرهم ، ولكن عزة نفوسهم تأبى عليهم أن يكونوا في مقام من الخصوصية !! إنهم وإن عجزوا في الواقع ، قد أبدعوا في دهاليز مظلمة ، تكشفت أضواءها رويدا رويدا ، فإذا هم عصاميون . إنهم تضامنوا في احتجاجات صامتة ، يهتفون بكل قوة وحزم يامن سرتم بشرف آبائكم .. يامن توكأتم على عصوات بالية....ليس السؤدد إلا لمن صنع المجد بكلتا راحتيه . ثم ننظر بعد ذلك ، فإذا بنا أمام كثير من هؤلاء الناس تحدوا إعاقة كانت ستقعد بهم عن النهوض للعلا – وهم يرون من حولهم عظاميون ساروا بشرف آبائهم ، فهان شرفهم في خلد هؤلاء ، فأنكروا ذلك ... لماذا؟!!
فقط ليكونوا عصاميون.
نسرين ابو حسين ملتقى حماة المستقبل ________________________________________
إذا كانت لديك مقالة
ترغب بنشرها في الموقع
|
|
|||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
![]()
|
|
|||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
![]() |
|
|||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
جميع الحقوق محفوظة لملتقى حماة المستقبل© |
|
|||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||